|
ورشة العمل الإفتراضية الرابعة في علوم وهندسة الحاسبات باللغة العربية الحوسبة في مجال الشريعة الإسلامية الثالث والرابع من ديسمبر 2011
The Fourth Virtual Workshop on Computer Science and Engineering in Arabic Application to Islamic Jurisprudence December, 3-4, 2011 (VWCSEA) 2011
نرحب بكم في الورشة الافتراضية التي تقام بشكل منتظم مرتين في السنة عبر الإنترنت والتي تهدف إلى تشجيع البحث والنشر العلمي باللغة العربية. تخصص الدورة الرابعة (الحالية) من هذه الورشة للحوسبة في مجالات الشريعة الإسلامية وتسخير التقنيات الحديثة لخدمة العلوم الشرعية أولا: التطبيقات الحاسوبية في القرآن وعلومه ثانيا: التطبيقات الحاسوبية في الحديث وعلومه ثالثا: التطبيقات الحاسوبية في مجال الدعوة الإسلامية رابعا: التطبيقات الإسلامية في الفقه والتشريع الإسلامي بشكل عام
هل تعلم؟ تشير بعض الدراسات الحديثة التى أجريت على نتيجة امتحان المجلس الطبى للأطباء الأجانب فى أمريكا إلى أن الأطباء الذين درسوا بالعربية (حالة سوريا) قد حصلوا على معدل درجات أعلى من المتوسط العام للأطباء المتقدمين للامتحان من مختلف أنحاء العالم. تشير بعض الدراسات الحديثة التى أجريت على المؤشرات الصحية (وهى محصلة التعليم الطبى) فى بعض دول المنطقة العربية وما جاورها إلى تحسن تلك المؤشرات فى حالة الدراسة باللغة القومية عن حالة الدراسة بلغة أجنبية. تشير بعض الدراسات الحديثة إلى أن التفوق من نصيب الدارسين باللغة القومية فى المرحلة قبل الجامعية والمرحلة الجامعية على حد سواء. تشير بعض الدراسات الحديثة التى أجريت على طلبة وأطباء عرب أن سرعة القراءة باللغة العربية تزيد عن سرعة قراءة نفس المادة باللغة الإنجليزية بنسبة ثلاثة وأربعين بالمائة. وتشير تلك الدراسات إلى أن مدى الاستيعاب لنص بالعربية يزيد عن مدى الاستيعاب النص بالإنجليزية بنسبة خمسة عشر بالمائة. وهذا يعنى أن التحسن فى التحصيل العلمى فى حالة الدراسة بالعربية يزيد عن حالة الدراسة بالإنجليزية بنسبة ستة وستين بالمائة. تشير بعض الدراسات الحديثة التى أجريت على أوراق الإجابة التى كتبت بالإنجليزية لطلبة إحدى الجامعات العربية أن عشرة بالمائة فقط من الطلاب استطاعوا التعبير عن أنفسهم بشكل جيد، وأن خمسة وستين بالمائة سردوا المعلومات المطلوبة ولكنهم لم يحسنوا التعبير، وأن خمسة وعشرين بالمائة لم يفهموا المعلومات. تشير إحصاءات منظمة الأمم المتحدة إلى وجود تسعة عشر دولة فى صدارة العالم تقنياً يسير فيها التعليم والبحث العلمى بلغاتها القومية، ولا توجد دولة عربية واحدة ضمن هذه المجموعة من الدول. تشير دراسة حديثة عن أفضل خمسمائة جامعة فى العالم إلى أن تلك الجامعات موجودة فى خمس وثلاثين دولة تدرس جميعها وتجرى بحوثها بلغاتها القومية، ولا توجد جامعة عربية واحدة ضمن هذه المجموعة من الجامعات. أما آن لنا أن نضع لبنة في خدمة أمتنا والنهوض بلغتنا وأن نعمل أكثر مما نتكلم. وصدق الله العظيم إذ يقول: "وَقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون" |

